ذلك لمهاجر بن مسمار، فقال: حدثنيه عامر بن سعد، عن أبيه عن النبى - ﷺ - مثله إلا أنه قال: «نظفوا أفنيتكم» .
قال: غريب وخالد بن إلياس يضعف ويقال إبن إياس كذا فى خط المصنف (١) .
وقال: «تجمع الأكناف فى دورها» .
رواه أبو يعلى من حديث خالد، وزاد بعد قوله: «ولا تشبهوا باليهود»: «وتجمع» (٢) . /
٣٩٣٦ - العاشر: رواه البخارى، عن مكى بن إبراهيم، عن هاشم بن هاشم، عن عامر، عن أبيه. قال: «لقد رأيتنى وإنى لثلث الإسلام» (١) .
٣٩٣٧ - وللبخارى من حديث هاشم عن عامر عن أبيه فى الوصية بالثلث (٢) .
٣٩٣٨ - ومن طريقه عن عامر، عن أبيه حديث: «من تصبح سبع تمرات» (٣) قد تقدم.
(١) الخبر أخرجه الترمذى فى الاستئذان (الأدب): باب ما جاء فى النظافة: ٥/١١١؛ والاختلاف الذى ورد فى ضبط (خالد) جاء فى سياق الإسناد عند الترمذى وهو خالد بن إلياس، ويقال: إياس بن صخر بن أبى الجهم العدوى المدنى. قال أحمد: متروك الحديث، وقال ابن معين: ليس بشىء ولا يكتب حديثه، وقال ابن عبد البر: ضعيف عند جميعهم. تهذيب التهذيب: ٣/٨٠.
(٢) مسند أبى يعلى: ٢/١٢٢؛ والخبر أورده ابن حبان من منكرات خالد بن إلياس، وقال: يروى الموضوعات عن الثقات - لا يحل أن يكتب حديثه إلا على جهة التعجب المجروحين: ١/٢٧٩.
(١) الخبر أخرجه البخارى فى المناقب: مناقب سعد بن أبى وقاص الزهرى: ٧/٨٣.
(٢) الخبر أخرجه البخارى فى الوصايا: باب الوصية بالثلث: ٥/٣٦٩.
(٣) أخرجه البخارى فى الطب: باب الدواء بالعجوة للسحر: ١٠/٢٣٨.