تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما بين لاَبَتَىْ المدينة أن يُقْطع عِضَاهُهَا (١)، أوْ أَنْ يُقتل صَيْدُها، وقال: المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، لا يخرج منها أحد رغبةً عنها إلا أبدل فيها من هو خير منه، ولا يثبت أحد على لأوائها (٢) وجهدها إلا كنت له شهيدًا، أو شفيعًا يوم القيامة» (٣) .

٣٩١٢ - رواه مسلم، والنسائى من حديث عثمان بن حكيم (١) .

٣٩١٣ - حدثنا إبن نمير، عن عثمان. قال: أخبرنى عامر بن سعد، عن أبيه: «أن رسول الله - ﷺ - أقبل ذات يوم من العالية، حتى إذا مر بمسجد بنى معاوية دخل فركع ركعتين، وصلينا معه، ودعا ربه طويلًا ثم انصرف إلينا، فقال: سألت ربى ثلاثًا، فأعطانى اثنتين، ومنعنى واحدةً: سألت ربى أن لا يهلك أمتى بسنةٍ، فأعطانيها، وسألته أن لا يهلك أمتى بالغرق، فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها» (٢) .

٣٩١٤ - حدثنا يزيد، أنبأنا محمد بن إسحاق، عن داود بن عامر بن سعد بن مالك، عن أبيه، / عن جده. قال: قال رسول الله - ﷺ -: لأصفن الدجال صفةً لم يصفها من كان قبلى: إنه أعور، والله ليس بأعور» (٣) .

(١) العضاه: شجر أم غيلان، وكل شجر عظيم له شوك الواحدة عضة بالتاء وقيل واحدتها عضاهة. النهاية: ٣/١٠٤.

(٢) اللأواء: الشدة وضيق المعيشة. النهاية: ٤/٤٣.

(٣) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١/١٨١.

(١) الخبر أخرجه مسلم فى الحج: باب فضل المدينة ودعاء النبى - ﷺ - فيها بالبركة: ٣/٥١٢؛ والنسائى فى المناسك فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣/٢٩٥.

(٢) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١/١٨١.

(٣) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١/١٨٢.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ٣٤٣