تبتغى بها وجه الله إلا أجرت عليها، حتى اللقمة تجعلها فى فى امرأتك. قال: قلت: يا رسول الله أخلف بعد أصحابى؟ قال: إنك لن تتخلف تعمل عملًا تبتغى به وجه الله إلا ازددت به درجة، ورفعة، ولعلك تخلف حتى ينفع الله بك أقوامًا، ويضر بك آخرين، اللهم أمض لأصحابى هجرتهم، ولا تردهم على أعقابهم، لكن البائس سعد بن خولة رثى له رسول الله - ﷺ -، وكان مات بمكة» (١) .
٣٩٠٠ - رواه الجماعة من حديث الزهرى.
٣٩٠١ - حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا محمد بن إسحاق، عن داود بن عامر ابن سعد بن مالك، عن أبيه، عن جده. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إِنَّهُلم يكنْ نَبىّ إلاَّ وَصَفَ الدَّجّالَ لأمته، وَلأَصِفَنَّهُ صفةً لم يَصِفْها أحدٌ كان قبلى، إِنّه أَعور وإنَّ الله عز وجل ليس بأعور» (١) . تفرد به.
٣٩٠٢ - حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا فليح، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر. قال: حدث عامر بن سعدٍ عمر بن/ عبد العزيز، وهو أمير على المدينة: أن سعدًا قال: قال رسول الله - ﷺ -:
(١) الخبر أخرجه البخارى فى المغازى: حجة الوداع: ٨/١٠٩؛ وفى الدعوات: باب الدعاء برفع الوباء والوجع: ١١/١٧٩؛ وفى مناقب الأنصار: باب قول النبى - ﷺ -: اللهم امض لأصحابى هجرتهم، ومرثيته لمن مات بمكة: ٧/٢٦٩؛ وفى الجنائز: باب رثاء النبى - ﷺ - سعد بن خولة: ٣/١٦٤؛ وفى المرضى: باب ما رخص للمريض أن يقول: ١٠/١٢٣؛ وفى الفرائض: باب ميراثا البنات: ١٢/١٤؛ ومختصرًا فى الإيمان: ١/١٣٦، وأخرجه الباقون فى الوصايا: مسلم: ٤/١٥٩؛ وأبو داود فى: باب ما جاء فيما لا يجوز للموصى فى ماله: ٣/١١٢؛ والترمذى: باب ما جاء فى الوصية بالثلث: ٤/٤٣٠؛ والنسائى: باب الوصية بالثلث: ٦/٢٠١؛ وابن ماجه فى الباب: ٢/٩٠٣.
(١) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١/١٧٦.