تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مِنْ أكبرِ المسلمين فى المسلمين جُرْمًا رجلًا سأَلَ عن شَىْءٍ وَنَقَّرَ عنه، حتى أَنْزَلَ اللهُ فى ذلك الشىءِ تَحريمًا مِنْ أَجْلِ مسألته» (١) .

٣٨٩٤ - رواه البخارى، ومسلم وأبو داود من حديث الزهرى به (١) .

٣٨٩٥ - حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهرى، عن عامر بن سعد/ ابن أبى وقاص، عن أبيه. قال: «أعطى نبى الله - ﷺ - رجالًا، ولم يعط رجلًا منهم شيئًا، فقال سعد: يا نبى الله أعطيت فلانًا، وفلانًا، ولم تعط فلانًا شيئًا، وهو مؤمن، فقال النبى - ﷺ -: أو مسلم، حتى أعادها سعد ثلاثًا، والنبى - ﷺ - يقول: أو مسلم، ثم قال النبى - ﷺ -: إِنِى لأُعْطِى رِجالًا، وأَدَعُ مَنْ هو أَحَبُّ إلىّ مِنْهم، فلا أُعْطيه شَيْئًا مخافةَ أَنْ يُكِبُّوا فى النَّارِ على وُجُوههم» (٢) .

٣٨٩٦ - رواه البخارى، ومسلم، وأبو داود، والنسائى من حديث الزهرى به (٣) .

(١) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١/١٧٦.

(١) الخبر أخرجه البخارى فى الاعتصام: باب ما يكره من كثرة السؤال، ومن تكلف ما لا يعنيه: ١٣/٢٦٤؛ وأخرجه مسلم من طرق كلها عن الزهرى فى فضائل النبى - ﷺ -: باب توقيره - ﷺ - وترك إكثار سؤاله من غير ضرورة: ٥/٢٠٦؛ وأبو داود فى السنة: باب لزوم السنة، وفى نسخة: باب من دعا إلى السنة: ٤/٢٠١.

(٢) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١/١٧٦.

(٣) الخبر أخرجه البخارى فى الإيمان: باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة: ١/٧٩، وفى الزكاة: باب قوله تعالى ﴿لا يَسْأَلونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾: ٣/٣٤٠؛ وأخرجه مسلم فيهما: باب تألف قلب من يخاف على إيمانه لضعفه: ١/٣٦٢، باب إعطاء المؤلفة ومن يخاف على إيمانه: ٣/٩٦.

وأخرجه أبو داود فى السنة مطولًا ومختصرًا: باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه: ٤/٢٢٠؛ والنسائى فى الإيمان وشرائعه: باب تأويل قوله عز وجل ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾، المجتبى: ٨/٩٢؛ وفى الكبرى فى التفسير كما فى تحفة الأشراف: ٣/٢٩٨.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ٣٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ٣٣٧