تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سبع وقيل ثمانٍ وخمسين، وقيل نيف على السبعين وقيل على الثمانين، وهو آخر العشرة وفاة، وقيل إنه آخر المهاجرين موتًا فالله أعلم، وكان قد أوصى أن يكفن فى جبة له خلق (١) كان قد لقى بها المشركين يوم بدر، وقال إنما كنت أخبؤها لهذا اليوم (٢) .

(إبنة إبراهيم بن سعد عنه)

٣٨٠٤ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم. قال: سمعت إبراهيم بن سعد يحدث، عن سعد، عن النبى - ﷺ -: أنه قال لعلى: «أَمَا تَرْضَى أَنْ تكُونَ منى بِمَنْرِلةِ هارون من مُوسى» (١) .

رواه البخارى ومسلم والنسائى وابن ماجه عن بندار زاد مسلم وأبو بكر بن أبى شيبة وأبو وموسى: ثلاثتهم عن عبد ربه (٢) .

٣٨٠٥ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبى ثابت، عن إبراهيم ابن سعد، عن سعد بن مالك، وخزيمة بن ثابت، وأسامة بن زيد قالوا: قال رسول الله - ﷺ -: «إنَّ هذا الطَّاعونَ رِجْزٌ (٣) وبَقِيّةٌ مِنْ

(١) يقال: ملحفة خلق وثوب خلق يستوى فيه المذكر والمؤنث أى بال. الصحاح.

(٢) يرجع إلى الخبر الذى أخرجه الحاكم عن ابن شهاب الزهرى. المستدرك: ٣/٤٩٦.

(١) من حديث أبى إسحاق سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١/١٧٤.

(٢) الخبر أخرجه فى الفضائل: مناقب على: ٧/٧١؛ ومسلم فى فضائل على: ٥/٢٦٩؛ والنسائى فى الفضائل الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣/٢٧٧؛ وابن ماجه فى المقدمة: فضل على بن أبى طالب: ١/٤٢.

وسيأتى من حديثه الذى رواه عنه ابنه مصعب: أن رسول الله - ﷺ - خرج إلى تبوك، واستخلف عليًا فقال - على - رضي الله عنه - - أتخلفنى فى الصبيان والنساء، فقال له النبى - ﷺ -: «ألا ترضى»، الحديث وهو يوضح المناسبة لهذا القول.

(٣) الرجز: العذاب. النهاية: ٢/٦٨.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ٣٠٦