وقد ظهر إبليس فى صورته يوم بدر لمشركى قريش، وقال: ﴿إِنِّى جَارٌ لَكُمْ﴾ (١)، وهو الذى ألبسه عمر بن الخطاب تاج كسرى وسواريه ومنطقته وسيفه، وقال: قل الحمد لله الذى سلب ذلك كسرى وألبسه أعرابيًا من بنى مدلج، ويقال إنه كان دميم الخلقة دقيق الساعدين، وكانت وفاته سنة أربع وعشرين، وقيل بعد مقتل عثمان، حديث فى ثالث الشاميين.
٣٧١٨ - حدثنا وكيع، حدثنا مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة، عن طاوس، عن سراقة بن مالك بن جعشم. قال: قام رسول الله - ﷺ - خطيبًا فى الوادى فقال: «ألاَ إنَّ العُمْرة دَخلت فى الحج إلى يوم القيامة» (١) .
٣٧١٩ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا/ شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن طاوس، عن سراقة بن مالك بن جعشم: أنه قال: يا رسول الله أرأيت عمرتنا هذه ألعامنا هذا أم للأبد؟ فقال رسول الله - ﷺ -: «بل للأبد» (٢) .
٣٧٢٠ - رواه النسائى عن بندار عن غندر به، ورواه بعضهم عن عبد الملك ابن ميسرة عن النزال بن سبرة عن سراقة فالله أعلم (٣) .
(١) يرجع فى ذلك إلى تفسير القرطبى للآية ٤٨ سورة الأنفال، وإلى تفسير فى ابن كثير: ٢/٣١٧.
(١) من حديث سراقة بن مالك بن جعشم فى المسند: ٤/١٧٥.
(٢) المصدر السابق.
(٣) الخبر أخرجه النسائى فى مناسك الحج: باب إباحة فسخ الحج بعمرة لمن لم يسق الهدى: ٥/١٤٠؛ وأخرجه ابن ماجه عن أبى بكر بن أبى شيبة، وعلى بن محمد، كلاهما عن وكيع، عن مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة: فى المناسك: باب التمتع بالعمرة إلى الحج: ٢/٩٩١، ويرجع إلى الطرق الأخرى فى تحفة الأشراف: ٣/٢٦٩.