ابن أختى وجع، فمسح رأسى، ودعا لى [بالبركة ثم] توضأ، فشربت من وضوئه، ثم قمت [إلى] خلف ظهره، فنظرت إلى خاتم النبوه مثل زر الحجلة» (١) .
٣٦٦٣ - ورواه البخارى أيضًا، عن إسحاق بن إبراهيم، عن الفضل بن موسى، عن الجعيد بن عبد الرحمن] قال: رأيت السائب بن يزيد ابن أربع وتسعين سنةً جلدًا معتدلًا فقال: «قد علمت ما متعت به - سمعى، وبصرى - إلا بدعاء رسول الله - ﷺ - ذهبت بى خالتى إليه» فذكره (١) .
(حديث آخر)
٣٦٦٤ - رواه البخارى والنسائى من طريق القاسم بن مالك عن الجعيد بن عبد الرحمن عنه: «كان الصاع على عهد رسول الله - ﷺ - مدًّا وثُلثًا بمدكم اليوم» (٢) .
(١) الخبر أخرجه البخارى عن قتيبة بن سعيد فى الدعوات: باب الدعاء للصبيان بالبركة، ومسح رؤوسهم: ١١/١٥٠، وما بين المعكوفات استكمال منه وعنده وعند مسلم: «فنظرت إلى خاتمه بين كتفيه مثل زر الحجلة» .
وأخرجه مسلم فى الفضائل: إثبات خاتم النبوة وصفته: ٥/١٩٥؛ والترمذى فى المناقب: باب فى خاتم النبوة: ٥/٦٠٢؛ وفى الشمائل: باب خاتم النبوة، ص٥٣؛ والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣/٢٥٨.
(١) الخبر أخرجه البخارى عن إسحاق بن إبراهيم فى المناقب: باب بغير ترجمة: ٦/٥٦٠؛ وهذا الخبر أحد أطراف الحديث الذى قبله، ولهما طرق أخرى فى الوضوء، عن عبد الرحمن بن يونس، عن حاتم بن إسماعيل: باب استعمال فضل وضوء الناس: ١/٢٩٦، وفى المناقب عن محمد بن عبيد الله، عن حاتم: باب خاتم النبوة: ٦/٥٦١؛ وفى المرضى، عن إبراهيم بن حمزة، عن حاتم: باب من ذهب بالصبى المريض ليدعى له: ١٠/١٢٧.
(٢) الخبر أخرجه البخارى فى الكفارات: باب صاع المدينة ومد النبى - ﷺ - وبركته: ١١/٥٩٧؛ وفى الاعتصام: باب ما ذكر النبى - ﷺ - وحض على اتفاق أهل العلم.. الخ: ١٣/٣٠٤؛ وأخرجه النسائى فى الزكاة: باب كم الصاع: ٥/٤٠.