تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 10، ص: 398

[سورة المدثر (74): آية 34]

(وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ (34)

وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ: يعرب إعراب «والليل». إذا: ظرف للزمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بحال محذوف من «الصبح» التقدير: أقسم بالصبح كائنا إذا أسفر بمعنى: إذا تجلى .. أي انبلج وأضاء. أسفر: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.

[سورة المدثر (74): آية 35]

(إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35)

إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل وقع جوابا للقسم أو يفيد التعليل لكلا فيكون القسم وما في حيزه جملة اعتراضية لا محل لها و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسمها أي إن سقر.

اللام لام التوكيد - المزحلقة - إحدى: خبر «إن» مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر وهو مضاف. الكبر: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة وهو جمع «الكبرى» أي لإحدى المصائب العظمى ..

أو البلايا العظمى.

[سورة المدثر (74): آية 36]

(نَذِيراً لِلْبَشَرِ (36)

نَذِيراً لِلْبَشَرِ: تمييز من «إحدى» منصوب بالفتحة المنونة على معنى: إنها لإحدى الدواهي إنذارا أو يكون حالا. وقال الزمخشري: وقيل: هو متصل بأول السورة يعني قم نذيرا وهو من بدع التفاسير والجار والمجرور «للبشر» متعلق باسم الفاعل «نذيرا» أو بصفة محذوفة منه.

[سورة المدثر (74): آية 37]

(لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37)

لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ: اللام حرف جر. من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق باسم الفاعل «نذيرا». شاء:

الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وشاء: بمعنى: أراد. منكم:

جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الاسم الموصول «من» و «من» حرف جر بياني. التقدير: حالة كونه منكم.

إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٦١١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعراب القرآن الكريمص ٦١١٦