إعراب القرآن الكريم، ج 10، ص: 389
اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول معه أو تكون الواو واو عطف و «من» معطوفا على الضمير «الياء» في «ذرني».
خَلَقْتُ وَحِيداً: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل - ضمير الواحد المطاع - مبني على الضم في محل رفع فاعل والجملة الفعلية «خلقت .. » صلة الموصول لا محل لها والعائد إلى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: مع الذي خلقته. وحيدا: حال من الضمير «الياء» في «ذرني» أي من الله عز وجل منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى: دعني أو اترك أمره لي لمحاسبته أو بمعنى خلقته وحدي لم يشركني في خلقه أحد .. أو يكون حالا من ضمير الغائب المحذوف في «خلقته» على معنى: خلقته وهو وحيد لا مال له ولا ولد وقيل: المقصود به هو الوليد بن المغيرة.
[سورة المدثر (74): آية 12]
(وَجَعَلْتُ لَهُ مالاً مَمْدُوداً (12)
وَجَعَلْتُ لَهُ: معطوفة بالواو على جملة «خلقت» وتعرب إعرابها. له:
جار ومجرور في مقام المفعول الثاني.
مالًا مَمْدُوداً: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة. ممدودا:
صفة - نعت - للموصوف «مالا» منصوب بالفتحة المنونة بمعنى: مالا مبسوطا أي كثيرا متناميا.
[سورة المدثر (74): آية 13]
(وَبَنِينَ شُهُوداً (13)
وَبَنِينَ شُهُوداً: معطوف بالواو على «مالا ممدودا» ويعرب مثله وعلامة نصب «بنين» الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وهي مثل «سنين» تعرب بالحركة والحرف وهنا جاءت منصوبة بالحرف .. بمعنى: وأبناء حضورا معه.
[سورة المدثر (74): آية 14]
(وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً (14)
وَ مَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً: يعرب إعراب «وجعلت له» في الآية الكريمة الثانية عشرة. تمهيدا: مفعول مطلق - مصدر - منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى: وبسطت له في الحياة بسطا وفي الجاه أيضا.