إعراب القرآن الكريم، ج 10، ص: 393
[سورة المدثر (74): آية 27]
(وَما أَدْراكَ ما سَقَرُ (27)
تعرب إعراب الآية الكريمة الثالثة «وما أدراك ما الحاقة» في سورة «الحاقة» بمعنى: وما أعلمك ما سقر أي وما أعلمك أي نار هي؟!
[سورة المدثر (74): آية 28]
(لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ (28)
لا تُبْقِي: الجملة الفعلية في محل نصب حال من «سقر». لا: نافية لا عمل لها. تبقي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي وحذف مفعوله اختصارا لأنه معلوم بمعنى: لا تبقي شيئا إلا أهلكته أي لا تبقي على شيء يلقى فيها.
وَلا تَذَرُ: معطوفة بالواو على جملة «لا تبقي» وتعرب إعرابها وعلامة رفع الفعل الضمة الظاهرة على آخره بمعنى: ولا تدعه من الهلاك .. أي لا تتركه يخرج حيا منها. والفعل لا ماضي له.
[سورة المدثر (74): آية 29]
(لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29)
لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ: خبر مبتدأ محذوف تقديره: هي. للبشر: جار ومجرور متعلق بلواحة - بتأويل فعل اسم الفاعل - بمعنى: تلفح الجلد فتسوده.
والبشر: أعالي الجلود أو تلوح للناس والجملة الاسمية «هي لواحة للبشر» في محل نصب حال ثانية لسقر.
إعراب القرآن الكريم ج 10 393
البشر: أعالي الجلود أو تلوح للناس والجملة الاسمية «هي لواحة للبشر» في محل نصب حال ثانية لسقر.
[سورة المدثر (74): آية 30]
(عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ (30)
عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ: الجملة الاسمية في محل نصب حال أخرى لسقر.
عليها: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم محذوف. تسعة عشر: عدد مركب مبني على فتح الجزئين في محل رفع مبتدأ مؤخر وحذف المعدود - التمييز - اختصارا لأنه معلوم من سياق القول الكريم بمعنى: عليها تسعة عشر من الملائكة وهم خزنة جهنم أو تسعة عشر ملكا يتسلطون على أهل النار وقيل: صنفا من الملائكة وقيل صفا.