إعراب القرآن الكريم، ج 10، ص: 392
وبسر: معطوفة بالواو على «عبس» وتعرب إعرابها بمعنى: وكلح. والفعل مرادف للفعل «عبس».
[سورة المدثر (74): آية 23]
(ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (23)
هذه الآية الكريمة تعرب إعراب الآية الكريمة السابقة بمعنى: ثم تولى عن الحق وتعالى عنه وأعرض عن الإيمان.
[سورة المدثر (74): آية 24]
(فَقالَ إِنْ هذا إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ (24)
فَقالَ: الفاء عاطفة. قال: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
إِنْ هذا إِلَّا: حرف لا عمل له بمعنى «ما» النافية. هذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. إلا: أداة حصر لا عمل لها.
سِحْرٌ يُؤْثَرُ: خبر «هذا» مرفوع بالضمة المنونة والجملة الاسمية «إن هذا إلا سحر» في محل نصب مفعول به - مقول القول - والجملة الفعلية «يؤثر» في محل رفع صفة - نعت - لسحر وهي فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو بمعنى: يروى ويتعلم والإشارة إلى القرآن الكريم.
[سورة المدثر (74): آية 25]
(إِنْ هذا إِلاَّ قَوْلُ الْبَشَرِ (25)
تعرب إعراب الآية الكريمة السابقة ولم تعطف عليها بعاطف لأنها بمنزلة تأكيد من مؤكد. البشر: مضاف إليه مجرور بالكسرة بمعنى: إن هذا القرآن أي ما هذا القرآن إلا قول إنسان وليس وحيا من الله.
[سورة المدثر (74): آية 26]
(سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26)
تعرب إعراب الآية الكريمة السابعة عشرة وعلامة رفعه «أصلي» الضمة المقدرة على الياء للثقل. بمعنى: سأدخله جهنم وهي بدل من الآية الكريمة المذكورة ولم تصرف «سقر» لأنها اسم ممنوع من الصرف للتأنيث والمعرفة وهي من أسماء جهنم.