تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 9، ص: 632

[سورة الرحمن (55): آية 3]

(خَلَقَ الْإِنْسانَ (3)

خَلَقَ الْإِنْسانَ: تعرب إعراب «علم القرآن» والجملة الفعلية في محل رفع خبر ثان - خبر بعد خبر - والمراد بالإنسان: هو آدم أي الجنس الإنساني أو الرسول الكريم محمد - صلى الله عليه وسلم - وقد خلت هذه الأخبار من حروف العطف لمجيئها على نمط التعديد وهي أخبار مترادفة للمبتدأ «الرحمن».

[سورة الرحمن (55): آية 4]

(عَلَّمَهُ الْبَيانَ (4)

عَلَّمَهُ الْبَيانَ: تعرب إعراب «علم القرآن» والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - مبني على الضم في محل نصب مفعول به أول. والجملة الفعلية في محل رفع خبر ثالث بمعنى: علمه الإفصاح أي النطق الواضح عما في ضميره.

[سورة الرحمن (55): آية 5]

(الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ (5)

الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ: مبتدأ مرفوع بالضمة. والقمر: معطوف بالواو على «الشمس» مرفوع مثلها بالضمة.

بِحُسْبانٍ: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ «الشمس والقمر» المحذوف بمعنى: يجريان بحساب مقدر في بروجهما ومنازلهما أي بحسبان معلوم وتقدير سوي فيدلان على حساب الشهور والسنين.

[سورة الرحمن (55): آية 6]

(وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ (6)

هذه الآية الكريمة معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها. يسجدان: الجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والألف ضمير متصل - ضمير الاثنين - مبني على السكون في محل رفع فاعل. بمعنى: ينقادان لخالق الكون فيما خلقه.

** خَلَقَ الْإِنْسانَ: هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة الثالثة وفيه تخصيص للإنسان بالذكر من بين ما يتناوله الخلق لأن التنزيل إليه وهو أشرف ما على الأرض ويجوز أن يراد: الذي خلق الإنسان كما قال في سورة «العلق»: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ وهو كما قال سبحانه في سورة «الرحمن»: الرَّحْمنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) خَلَقَ الْإِنْسانَ فقيل: جاء الذي خلق مبهما ثم فسره بقوله: خَلَقَ الْإِنْسانَ كما ورد في

إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٥٦١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعراب القرآن الكريمص ٥٦١٧