تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 7، ص: 560

[سورة العنكبوت (29): آية 37]

(فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ (37)

فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ: الفاء عاطفة على مضمر. كذبوه: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - مبني على الضم في محل نصب مفعول به الفاء سببية. أخذت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها و «هم» ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون الذي حرك بالضم للوصل - التقاء الساكنين - في محل نصب مفعول به مقدم.

الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا: فاعل مرفوع بالضمة بمعنى: الزلزلة. عاطفة.

أصبحوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «أصبح» والألف فارقة والفاء سببية أيضا.

فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ: جار ومجرور متعلق بأصبحوا أو بجاثمين و «هم» ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل جر بالإضافة. جاثمين: خبر «أصبح» منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته.

[سورة العنكبوت (29): آية 38]

(وَعاداً وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَساكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ (38)

وَعاداً وَثَمُودَ: الواو عاطفة. عادا: مفعول به منصوب بفعل مضمر تقديره: أهلكنا لأن قوله تعالى «فأخذتهم الرجفة» يدل عليه لأنه في معنى الإهلاك وعلامة نصبه الفتحة المنونة ويجوز أن يكون منصوبا بفعل محذوف تقديره: واذكر يا محمد عادا. وثمود: معطوف بالواو على «عادا» منصوب بالفتحة.

وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ: الواو حالية والجملة الفعلية في محل نصب حال.

قد: حرف تحقيق. تبين: فعل ماض مبني على الفتح. لكم: جار ومجرور في محل رفع متعلق بالفاعل بمعنى وقد تبين لكم ذلك يعني ما وصفه من إهلاكهم والميم علامة الجمع.

إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٤١٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعراب القرآن الكريمص ٤١٧٧