سلم المقربون وقد قارب القصر ، ودخل الشعراء على طبقاتهم وأنشد كل واحد منهم ما سمحت به قريحته . فكان هذا رتبة المأمون فى هذا اليوم .
وفيها عمر المأمون الجامع الأقمر بالقاهرة وكان مكانه دكاكين علافين .
سنة ست عشرة وخمسمائة
فى ربيع الأول أمر المأمون وكيله الشيخ آبا البركات محمد بن عثمان آن يتوجه إلى المساجد السبعة ، التى بين الجبل والقرافة ، وأولها مشهد السيدة زينب واخرها مشهد السيده كلثوم و يجدد عمارتها ، ويصلح ما تهدم منها ، ويجعل على كل مشهد لوحا من رخام عليه اسم ه تاريخ تجديده ، فمدحه الشعراء قصائد عند فراغ العمارة .
المنتقى من أخبار مصر · مقدمة الطبعة