ففسحة ، وضمائر يقينية ، وبصائر فى الولاء قوية ، وأن تقوموا بشروط بيعته نهضوا بفروع نعمته ، وتبذلوا الطارف والتالد فى حقوق خذمته ، وتتقربوا إلى اله سبحانه بالمناصحة لدولته ..
وأمير المؤمنين يسأل الله أن تكون خلافته كافلة بالاقبال ، ضامنة ببلوغ االألمانى والأمال ، وأن يجعل ديمها دائمة بالخيرات ، وقسمتها نامية على الالوقات ، إن شاء الله تعالى" ].
ورثاه ابن نونى الشاعر ومدح الأفضل بقصيدة .
سنة ست وتسعين واربعمائة
فى أول رمضان جرد الأفضل عسكرا وجعل عليه ابنه شرف المعالى ، وسير الأسطول في البحر ، وكان قد خرج فى رجب سنة خمس وتسعين عسكر وعليه سعذ الدولة القواسى اجتمع العسكران بيازور والتقيا مع عسكر الفرنج فهزموهم . وحاصر شرف المعالى قصرا كان الأفشين قد بناه قريبا من الرملة وملكه قهرا وقتل من كان به من الفرنج وسير تسعمائة أسيرا إلى مصر, فحضر فى البحر عدة مراكب نجدة للإفرانج وحاصروا عسقلان فرحل شرف المعالى من الرملة إلى عسقلان فارتحل الفرنج عنها. وكتب الأفضل إلى شمس الملوك دقاق صاحب دمشق ، يستفجده على الفرنج ، فاعتذر عن ذلك ولم يحضر .