تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة خمس عشرة وخمسمائة

[قال المؤرخ : لما قتل الأفضل أخضر الآمر وزيره الشيخ أبا الحسن على الحلبى ، والقائد ابا عبد الله محمدا وسآلهما عن الأموال . فقال القائد : أما السر فأعلمه ، وأما الظاهر فالونير يعلمه ، وأخبراه بذخائره وآمواله].

اقام الخليفة فى دور الأفضل ، وه دار الملك بمصر ، ودار الوزارة بالقاهرة وغيرهما اربعين يوما ، والكتاب بين يديه يكتبون ماينقل إلى القصر ، فوجد له من الذخائر النفيسة مالا يحصى.

المنتقى من أخبار مصر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من أخبار مصرالمقدمة