وخمسمائة . وسكنها وتفنن الشعراء فى مدحها، وصارت هذه الدار دار متجر فى أيام الكامل محمد ، ثم عملت دار وكالة فى أيام الظاهر بيبرس . وكانت دار الطاووس بستانا فكان الأفضل تردد إليها وزخرف بها مجلسين ثم بنى بجوارها دارا سماها دار الملك وكان مؤضعها اخصاص موقوفة على الأشراف فآمر أن يؤخذ ما كان لهم من الحكر على الأخصاص من مال الرباع السلطانية فكانت تقبض إلى آخر وقت.
انهت زيادة النيل إلى سبعة عشر ذراعا وأربعة أصابع .
سنة إحدى وخمسمائة
فيها جدد الأفضل ديوانا سماه ديوان التحقيق ، واستخدم فيه أبا البركات يوحنا بن [أبى] الليث النصرانى ، وبقى فيه حتى قتل فى سنة ثمان عشرة وخمسمائة . ولم يزل هذا الديوان حتى زالت الدولة فانقطع إلى أيام الكامل محمد ، فأعاده فى سنة أربع وعشرين وستمائة واستخدم فيه ابن كوجك اليهودى ، ثم أبطله فى سنة ست وعشرين وستمائة فلم يعد . إلا أنه