سنة إحدى وعشرين وخمسمائة
فيها أحضير نجيب الدولة ، داعى اليمن، وكان المأمون قد سيره إلى اليمن فبعث به صاحب اليمن فذخل على جمل وخلفه قرد يصفعه بذرة محشوا حصى فى يوم عاشوراء، وصلب .
ه فيها توفى قاضى القضاة أبو الحجاج يوسف بن أيوب بن إسماعيل الأندلسى(- ، وكان قد أقرأ المؤتمن أخا الوزير المأمون القران والنحو ، فولأه قضاء الغربية ، ثم نقل إلى قضاء القضاة بعد ابن الرسعنى بوساطة المؤتمن . ولما مات استقر مكانه فى القضاء أبو عبد الله محمد بن هبة الله بن الميسر القيسرانى
سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة
فيها أحضرت رأس بهرام الباطنى ، وكان طغتكين قد وهب له بانياس خوفا من شره ، فتضايق الحال وأفسد آصحابه بالشام ، إلى آن جرت له حادثة فقتل وحملت رآسه إلى مصر.
المنتقى من أخبار مصر · مقدمة الطبعة