ورأيت فى كتاب " البستان بحوادث الزمان " أن المأمون كان يرش بين القصرين بالماء .
سنة عشرين وخمسمائة
فيها جهز الآمر الأمير المنتضا بن مسافر الغنوى بخلع سنية ، وتحف مصرية ، وثلاثين ألف دينار للأمير البرسقى ، صاحب الموصل ، فسمع فى الطريق بقتل المذكور فرجع بما معه إلى مصر فيها قدم إلى مصر الامير الرئيس حمدان بن عبد الرحيم مصنف " سيرة الإفرنج الخارجين إلى بلاد الإسلام " فى هذه السنين ، برسالة من حلب وفى شوال كان بدء آمر الراهب بمصر فى مصادرات الناس .
المنتقى من أخبار مصر · مقدمة الطبعة