تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حاله على ما كان عليه الأفضل وكان الأفضل يقول : ما أزال أعد نفسى سلطانا حتى أجلس على تلك المرتبة والباب يغلق فى وجهى والدخان فى أنفى فإن الحمام [ كانت] من خلف الباب فى السرداب ، ثم فتح الباب وعاد الثقة وأشار بالدخول إلى القصر فدخل إلى المكان الذى هيء له دعا لمجلس الوزارة وبقى الأمراء بالدهاليز إلى أن جلس الخليفة واستفتح القراء واستذعى المأمون فحضر بين يديه ، وسلم عليه أولاده وأخواه ، ثم وصل الأمراء على قدر طبقاتهم أولهم ارباب الأطواق وتلاهم أرباب العماريات والأقصاب والضيوف، والأشراف ، ثم دخل ديوان ال المكاتبات سلم بهم الشيخ أبو الحسن بن أبى أسامة ، ثم ديوان الإنشاء سلم بهم الشريف ابن أس الدولة ، ثم نقيب الطالبيين بالأشراف ، ثم سلم القاضى ابن الرسعنى بشهوده ، والداعى ابن عبد الحقيق بالمؤمنين ، ثم سلم القائد مقبل مقدم الركاب الأمرى بجميع المقدمين الامرية ، ثم سلم بعدهم الشيخ أبو البركات بن أبى الليث متولى ديوان المملكة ، ثم دخل الأجناد من باب البحر، وسلم كل طائفة بمقدمها . فلما انقضى ذلك دخل والى القاهرة ووالى مصر وسلم كل م نهما ببياض أهل البلدين ، ثم البطرك بالنصارى وكتاب النصارى ، ورئيس اليهود وكتاب اليهود ، ثم

المنتقى من أخبار مصر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من أخبار مصرالمقدمة