تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفيها أراد الآمر أن يحضر إلى دار الملك فى النيروز الكائن فى جمادى الآخرة في المراكب على ما كان عليه الأفضل . فأعاد المآمون عليه أنه لا يمكن، فإن الافضل لا يجرى مجراه الخليفة . وحمل اليه المأمون من الثياب الفاخرة برسم [ النوروز] للجهات ماله قيمة جليلة .

وفى شوال أمر المأمون بعمل دار ضوب بالقاهرة فعملت وضرب فيها . وأمر آن يكون الدينار أعلى

ذهبا من كل دار ضرب فبنيت بالقشاشين. فيها أمر ببناء دار وكالة بالقاهرة ، لمن يصيل من العراق والشام من التجار [ولم يسبق إلى ذلك] وفى ذى القعدة صرف قاضى القضاة ثقة الملك بن الرسعنى ، وقد تقدم سبب صرفه ، وتولى مكانه القاضى جلال الملك أبو الحجاج يوسف بن أيوب المغرنى ، وكان قاضى الغربية ، وأشهد ستة عشر نفسا بأمر المأمون فإنه خرج أمره للقاضى أن يستشهد من يقع عليه الاختيار ، فاختار جماعة طالعه بامرهم فابتغى منهم ستة عشر .

المنتقى من أخبار مصر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من أخبار مصرالمقدمة