تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الذهب فوجد المرتبة المختصة بالوزارة قد هيئت له فى موضعها الجارى به العادة ، وأغلق الباب الذى عندها على الرسم المعتاد لوزراء السيوف والأقلام، وهذا الباب يعرف بباب السرداب لا عندما شاهدها ، توقف عن الجلوس عليها لأنها حالة لم يجر معه حديث فيها ، ثم ألجأته الضرورة لأجل حضور الأمراء، [الى] الجلوس عليها، فجلس وجلس أولاده الثلاثة عن يمينه وأخواه عن يساره، والامراءالمطوقون خاصة دون غيرهم قيام بين يديه ، فإنه لا يصل أحد إلى هذا المكان سواهم ، فلم يكن بأسرع من أن فتح الباب وخرج عدة من الأستاذين المحنكين بسلام أمير المؤمنين ، وخرج إليه الامير الثقة متولى الرسالة وزم القصور ، فعند حضوره وقف له أولاد ال المامون وأخواه فطلع عند خروجه قبالة المرتبة وقال : أمير المؤمنين يرد على السيد الأجل المأمون اسلام . فوقف عند ذلك الأجل المأمون وقبل الأرض وعاد [ف] جلس مؤضعه، وتأخر الأمير الى أن نزل من المصطبة وقبل الارض وقبل يدالمأمون، ودخل من فوره من الباب وأغلق الباب على

المنتقى من أخبار مصر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من أخبار مصرالمقدمة