تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكانت مدة حكمه سنة وشهرا وثلاثة عشر يوما . وكان إماميا يكثر ذم الآمر والبغض له وكرهه الشيعة . ولما ولى جرى على منهاج أبيه فى حب العدل وأعاد على الناس ما أخذ من أموالهم أملاكهم ، فحسده الأمراء وقتلوه . فدفن عند أبيه وجده . وكان يلقب بكتيفات .

في ثالث ربيع الاخر قرىء سجل بإمامة عبد المجيد ، وركب من باب العيد(ه، إلى باب الذهب بزى الخلفاء، ورفع عن الناس بواق مكس الغلة . وأمر أن يدعى على المنابر " اللهم صلى على الذى شيدت به الدين بعد أن رام الأعداء دثوره ، وأقررت الإسلام بأن جعلت طلوع على الأمة وظهوره اية لمن تدبر الحقائق بباطن البصيرة ، مولانا وسيدنا وإمام عصرنا وزماننا عبد االجيد أبى الميمون ، وعلى ابائه الطاهرين وأبنائه الأكرمين صلاة دائمة إلى يوم الدين " .

استوزر آبا الفتح يانس الرومى ، من مماليك الأفضل أمير الجيوش ، وكان أهداه باديس ، جد عباس الوزير الاتى ذكره ، إلى الأفضل . ولما ولى الوزارة لقبه الحافظ بأمير الجيوش ، فتتبع الطائفة الالمعمروفة بصبيان الخاص وقتل منهم جماعة منهم قاتل أبى على كتيفات . وكان عظيم الهيبة بعيد الغور ، كثير الشر ، فخافه الحافظ وتخيل منه فأحس بذلك ، فاستوحش هو أيضا من الحافظ

المنتقى من أخبار مصر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من أخبار مصرالمقدمة