فاحتز رأسه ومضى بها إلى القصر، وأخرج الحافظ من الخزانة التى كان بها معتقلا وبويع بالخلافة بيعة عامة.
وكان أبو على قد أسقط ذكر إسماعيل بن جعفر الصادق ، الذى تنسب إلي اسماعيلية ، وأزال من الآذان " حى على خير العمل " ، وقطع ذكر الحافظ من الخطبة، واختار لنفسه دعاء يدعو به على المنبر وهو " السيد الأجل الأفضل مالك أصحاب الدول، والمحامى عن حوزة الدين ، وناشر جناح العدل على المسلمين الاقربين والابعدين ، ناصر إمام الحق فى حالتى غيبته وحضوره ، والقائم بنصرته بماضى سيفه وصائب رآيه وتدبيره ، آمين لله على عباده ، وهادى القضاة إلى اتباع شرع الحق واعتماده ، ومرشد دعاة المؤمنين بواضح بيانه وإرشاده ، مولي النعم ورافع الجور عن الأمم ، مالك فضيلتى السيف والقلم ، آبو على أحمد بن السيد الأجل الأفضل شاهنشاه أمير الجيوش" .