تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الشافعي: ناظرت بعض أهل العراق، فلما فرغت قال: زلفت يا قرشي.

قال بعض أهل العربية: يعني قربت من أفهامهم، بفصاحته.

وسئل الشافعي عن مسألة، فأعجب بنفسه، فأنشأ يقول: " من المتقارب "

إذا المشكلات تصدينني ... كشفت حقائقها بالنظر

ولست بإمعة في الرجال ... أسائل هذا وذا ما الخبر

ولكنني مدرة الأصغرين ... فتاح خير وفراج شر

وكان سئل عن رجل في فيه تمرة، فحلف بالطلاق أنه لا يبلعها، ولا يرمي بها، فقال له الشافعي: يبلع نصفها، ويرمي بنصفها حتى لا يكون بالعا لها كلها، ولا يلفظ بها كلها.

عن أبي ثور قال: سمعت الشافعي يقول: ناظرت بشر المريسي في القرعة، فقال: القرعة قمار. فذكرت ما دار بيني وبينه لأبي البختري، وكان قاضيا، فقال: ائتني بآخر يشهد معك حتى أضرب عنقه.

قال: وسمعت الشافعي يقول: قلت لبشر المريسي: ما تقول في رجل قتل وله أولياء صغار وكبار، هل للكبار

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر · الجزء ٢١ · الصفحة ٣٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكرج ٢١ · ص ٣٩٣