تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن ابن شهاب قال: غبي خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد على الناس كلهم إلا على ستة نفر: الزبير بن العوامن وطلحة بن عبيد الله، وسعد بن أبي وقاص، وكعب بن مالك، وأبي دجانة، وسهل بن حنيف.

قال كعب بن مالك: لما انكشف الناس يوم أحد كنت أول من عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبشرت به المؤمنين حيا سويا.

قال كعب: وأنا في الشعب، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم كعبا بلأمته، وكانت صفراء - أو بعضها - فلبسها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونزع رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته ولبسها كعب، وقاتل كعب يومئذ قتالا شديدا حتى جرح سبعة عشر جرحا.

عن أبي بشير المازني قال: لما صاح الشيطان أزب العقبة: إن محمد قد قتل، لما أراد الله من ذلك، سقط في أيدي المسلمين، وتفرقوا في كل وجه، وأصعدوا في الجبل، فكان أول من بشرهم برسول الله صلى الله عليه وسلم سالما كعب بن مالك. قال كعب: فجعلت أصيح ويشير إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم بإصبعه على فيه أن اسكت! عن أبي المخارق محفوظ بن المسور: أن أبا سفيان بن حرب أقبل يوم أحد، فقال: يا معشر الأنصار، خلوا بيننا وبين إخواننا من قريش، فإنكم إن فعلتم رحلنا عنكم. فكاد ذلك يكسر في أذرع القوم، فقال

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر · الجزء ٢١ · الصفحة ١٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكرج ٢١ · ص ١٩٢