تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأحبار. من مسلمة أهل الكتاب. أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم في خلافة أبي لكر، ويقال: في خلافة عمر. قدم الشام، وسكن حمص.

روى عن عمر بن الخطاب قال: أسر إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " إن أخوف من أخاف على أمتي أئمة مضلين ". قال كعب: فقلت: والله ما أخاف على هذه الأمة غيرهم.

قال أبو أحمد العسكري: كعب الحبر هو ابن ماتع، ويقال بكسر الحاء، وفتحها أكثر.

قال علي بن هبة الله: وأما ميتم - بفتح الميم وسكون الياء وبعدها تاء مفتوحة معجمة باثنتين من فوقها - في نسب حمير: ميتم بن سعد بطن في ذي الكلاع رهط كعب الأحبار بن ماتع بن هيسوع بن ذي هجران بن سمي.

عن أبي إدريس الخولاني قال: كان أبو مسلم الجليلي معلم كعب الحبر، وكان يلزمه إبطاءه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: وبعثني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال كعب: وخرجت حتى أتيت ذا قرنات، فقال لي: أين تأخذ ياكعب؟ فقلت: أريد هذا النبي، فقال: والله لئن كان نبيا إنه الآن لتحت التراب. فخرجت، فإذا أنا براكب، فقلت: الخبر، فقال: مات محمد صلى الله عليه وسلم، وارتدت العرب.

قال أبو مسهر: كان سعيد بن عبد العزيز يقول: أسلم كعب على يدي أبي بكر.

قال أبو نعيم: كعب بن ماتع الحبر، أبو إسحاق، أدرك عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يره. كان إسلامه في خلافة عمر.

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر · الجزء ٢١ · الصفحة ١٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكرج ٢١ · ص ١٨١