تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن علي قال: كان فرس رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له: المرتجز، وكانت بغلته دلدل، وحماره عفير، وناقته القصواء، ودرعه ذات الفضول، وسيفه ذو الفقار. وروى جعفر عن أبيه قال: كانت ناقة النبي صلى الله عليه وسلم تسمى العضباء، وبغلته الشهباء، وحماره يعفور، وجاريته خضرة.

وعن عامر قال: أخرج إلينا علي بن الحسين درع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هي يمانية رقيقة ذات زرافين إذا علقت بزرافينها لم تمس الأرض، وإذا أرسلت مست الأرض. وعن مكحول قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ترس فيها تمثال رأس كبش، فكره النبي صلى الله عليه وسلم مكانه، فأصبح وقد أذهبه الله عز وجل. وعن يونس بن عبيد، مولى محمد بن القاسم قال: بعثني محمد بن القاسم إلى البراء بن عازب أسأله عن راية رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كانت، قال: كانت سوداء مربعة من نمرة. وروى عبد الله بن بريدة عن أبيه أن راية رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت سوداء، ولواؤه أبيض. وعن ابن عباس قال: كانت رايات - أو قال راية - رسول الله صلى الله عليه وسلم سوداء، ولواؤه أبيض. وعن جابر قال: كان لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم دخل مكة أبيض.

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكرج ٢ · ص ٣٥٢