الرجل أيضا، ومنه سميت المنطقة. وضرب هذا مثلا له في ارتفاعه وتوسطه في عشيرته ونجره، فجعله في علياء وجعلهم تحته نطاقا له.
وقوله: وضاءت: أي أضاءت.
وعن أبي بكرة: أن جبريل عليه السلام ختن النبي صلى الله عليه وسلم حين طهر قلبه.
وعن العباس بن عبد المطلب قال: ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، قال: وأعجب ذلك عبد المطلب وحظي عنده. وقال: ليكونن لابني هذا شأن. فكان له شأن.
وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كرامتي على الله أني ولدت مختونا، ولم ير سوأتي أحد.
مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢