ذكر إثبات شفاعته لأهل الكبائر من أمته
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجل كل نبي دعوته واختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، فهي نائلة إن شاء الله يوم القيامة لمن مات لا يشرك بالله شيئا ". وحدث أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أن لكل نبي شفاعة ودعوة دعا بها في أمته فاستجيب له. وإني أريد إن شاء الله أن أدخر دعوتي لأمتي يوم القيامة ". وعن أبي هريرة: في قول الله عز وجل: " عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ". قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " هو المقام الذي أشفع فيه لأمتي ". وعن ابن عباس: في قوله: " عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا " قال: المقام المحمود: مقام الشفاعة. وعن أبي هريرة قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: يا رسول الله، ماذا رد إليك ربك في الشفاعة؟ قال: "