تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نوح " قال: كنت أولهم في الخلق وآخرهم في البعث. وعن ابن عباس قال: إن الله عز وجل فضل محمدا صلى الله عليه وسلم على أهل السماء وعلى الأنبياء قالوا: يا بن عباس، ما فضله على أهل السماء؟ قال: إن الله تعالى قال لأهل السماء: " ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين " وقال الله تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم: " إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر " قالوا: يا بن عباس، فما فضله على الأنبياء؟ قال: إن الله سبحانه وتعالى يقول: " وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه " وقال الله تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم: " وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا " فأرسله الله تعالى إلى الإنس والجن. وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنزلت علي آية: " يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا " قال: شاهد على أمتك ومبشرا بالجنة ونذيرا من النار وداعيا إلى شهادة أن لا إله إلا الله ". بإذنه: بأمره، وسراجا منيرا: بالقرآن. وعن ابن عباس: " وشاهد ومشهود " قال: الشاهد محمد صلى الله عليه وسلم والمشهود يوم القيامة فذلك قوله: " فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد "

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكرج ٢ · ص ١٠٣