فوزنت أنت بأبي بكر، فرجحت أنت بأبي بكر، ووزن عمر وأبو بكر فرجح أبو بكر، ووزن عمر وعثمان فرجح عمر، ثم ارتفع الميزان، فرأينا الكراهية في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
عن عرفجة الأشجعي قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر، ثم جلس: فقال: " وزن أصحابنا الليلة، وزن أبو بكر فوزن، ثم وزن عمر فوزن، ثم وزن عثمان فخف، وهو صالح ".
عن جابر بن عبد الله قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " يدفن المرء في تربته التي خلق منها " فلما دفن أبو بكر وعمر إلى جانب رسول الله صلى الله عليه وسلم علمنا أنهما خلقا من تربته.
عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أول من تنشق الأرض عنه أنا، ثم أبو بكر، ثم عمر، ثم آتي البقيع، فتنشق عنهم، ثم أنتظر أهل مكة، فتنشق عنهم، فأبعث بينهم ".
عن عائشة قالت: كان بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم كلام، فقال: " من ترضين أن يكون بيني وبينك، أترضين بأبي عبيدة بن الجراح؟ " قلت: لا، ذلك رجل هين لين، يقضي لك، قال: " فترضين بأبيك؟ " قال: فأرسل إلى أبي بكر، فجاء فقال: " اقصصي "، قالت: قلت: اقصص أنت، فقال: " هي كذا وكذا " قالت: فقلت: اقصد! فرفع أبو بكر يده فلطمني، قال: تقولين يا بنت فلانة لرسول الله صلى الله عليه وسلم: اقصد! من يقصد إذا لم يقصد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! قال: وجعل الدم يسيل من أنفها على ثيابها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنا لم نرد هذا " قال: وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل الدم بيده من ثيابها ويقول: " رأيت كيف أنقذتك منه؟ ".