تخترقها رياح الرحمة، للقبة أربعة آلاف باب، كلما اشتاق أبو بكر إلى الله انفتح منها باب ينظر إلى الله عز وجل ".
عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله يتجلى للمؤمنين عامة ويتجلى لأبي بكر خاصة ".
عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا أبا بكر، أعطاك الله الرضوان الأكبر " فقال أبو بكر: يا رسول الله، وما الرضوان الأكبر؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " يا أبا بكر، إذا كان يوم القيامة يتجلى الجبار لأهل الجنة، فتراه وتراه أهل الجنة، ويتجلى لك خاصة، فلا يراه مخلوق غيرك ".
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن في الجنة لطيرا كأشباه البخت " فقال أبو بكر: إن هذه لطير ناعمة! قال: " آكلها أنعم منها، وإني لأرجو أن تأكلها يا أبا بكر ".
عن علي قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم، فأقبل أبو بكر وعمر، فقال: " يا علي، هذان سيدا كهول أهل الجنة وشبابها بعد النبيين والمرسلين، لا تخبرهما يا علي ".
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم ليراهم من تحتهم كما ترون النجم الطالع في أفق من آفاق السماء، ألا وإن أبا بكر وعمر منهم، وأنعما ".
قال محمد بن الجهم السمري: سألت الفراء عن قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الدرجات العلى: " وأنعما " لم أدخلت الألف في آخر حرف؟ فقال: معناه: وقد أنعما أي صارا إلى النعيم، وأنشد الفراء عن