تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الخطيب: منكر.

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن في السماء الدنيا ثمانين ألف ملك يستغفرون الله لمن أحب أبا بكر وعمر، وفي السماء الثانية ثمانين ألف ملك بلعنون من أبغض أبا بكر وعمر ".

عن ابن عباس قال:

كان أبو بكر الصديق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار، فعطش أبو بكر عطشا شديدا، فشكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اذهب إلى صدر الغار، واشرب " فانطلق أبو بكر إلى صدر الغار، وشرب منه ماء أحلى من العسل، وأبيض من اللبن، وأزكى رائحة من المسك، ثم عاد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: شربت يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا أبشرك يا أبا بكر؟ " قال: بلى، فداك أبي وأمي يا رسول الله، قال: " إن الله تعالى أمر الملك الموكل بأنهار الجنة أن خرق نهرا من جنة الفردوس إلى صدر الغار ليشرب أبو بكر " فقال أبو بكر: ولي عند الله هذه المنزلة؟ قال: " نعم، وأفضل، والذي بعثني بالحق نبيا لا يدخل الجنة مبغضك ولو كان له عمل سبعين نبيا ".

عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لكل نبي رفيق، وإن رفيقي في الجنة أبو بكر ".

وعن الزبير بن العوام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اللهم إنك جعلت أبا بكر رفيقي في الغار فاجعله رفيقي في الجنة " عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنا وأبو بكر في الجنة كهاتين " وضم السبابة والوسطى.

عن ابن مليكة قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه غديرا، فقال: " ليسبح كل رجل إلى صاحبه "،

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر · الجزء ١٣ · الصفحة ٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكرج ١٣ · ص ٧٠