يا رسول الله، لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه! فقال: " يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ ".
عن ابن عباس قال: إن الذين طلبوهم صعدوا الجبل، فلم يبق إلا أن يدخلوا، فقال أبو بكر: أتينا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا أبا بكر، لا تحزن إن الله معنا " وانقطع الأثر، فذهبوا يمينا وشمالا.
عن علي بن أبي طالب قال: لقد صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي بكر أمرا ما صنعه بي، فقال له رجل: ما صنع به يا أمير المؤمنين؟ قال: يوم الملحم، قلنا: وما يوم الملحم؟ قال: يوم جاء المشركون يقتلون رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج، وخرج بأبي بكر معه، لم يأمن على نفسه أحدا غيره حتى دخلا الغار.
عن حبيب بن أبي ثابت: في قوله عز وجل: " فانزل الله سكينته عليه " قال: على أبي بكر، فأما النبي صلى الله عليه وسلم فقد نزلت عليه السكينة قبل ذلك.
قال الحسن بن عرفة: " فأنزل السكينة عليهم " قال: على أبي بكر.
عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر: " أنت صاحبي على الحوض، وصاحبي في الغار ".