تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن نافع: أن ابن عمر أتي بجوارش، فكرهه، وقال: ما شبعت من كذا وكذا.

عن ميمون بن مهران: دخلت منزل عبد الله بن عمر، فما كان فيه ما يسوى طيلساني هذا.

وسئل عبد الله بن دينار: كيف كان طعام ابن عمر؟ قال: كان يطعمنا ثريدا، فإن لم نشبع زادنا آخر، فقيل: كيف كان لباس ابن عمر؟ قال: كان يلبس ثوبين ثمن عشرين درهما، وكان يلبس ثوبين قطريين ثمن عشرة دراهم.

عن ميمون بن مهران: أن رجلا من بني عيد الله بن عمر استكساه إزارا، وقال: تخرق إزاري، فقال له: اقطع إزارك، ثم انكسه، فكره الفتى ذلك، فقال له عبد الله بن عمر: ويحك! اتق الله، ولا تكونن من القوم الذين يجعلون ما رزقهم الله في بطونهم، وعلى ظهورهم.

كتب عبد العزيز بن مروان إلى ابن عمر قال: ارفع إلي حاجتك، قال: فكتب إليه ابن عمر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: " إن اليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول " ولست أسألك شيئا، ولا أرد رزقا رزقنيه الله منك.

عن نافع قال: نزل ابن عمر بقوم، فلما مضت ثلاثة أيام قال: يا نافع، أنفق علينا من مالنا، لا حاجة لنا أن يتصدق علينا.

وقال: عن ابن عمر أنه كان ليلة على الصفا، فقال: اللهم اعصمني بدينك وطاعتك وطاعة رسولك صلى الله عليه وسلم، واستعملني بسنة نبيك، وتوفني على ملته، وأعذني من شر مضلات الفتن.

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر · الجزء ١٣ · الصفحة ١٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكرج ١٣ · ص ١٦٦