تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال طاوس: ما رأيت رجلا أورغ من ابن عمر.

قال بعض الخلفاء لمالك - يظن أنه هارون -: يا أبا عبد الله، ما لكم أقبلتم على عبد الله بن عمر، وتركتم ابن عباس؟ قال: لا على أمير المؤمنين ألا يسأل عن هذا، قال: فإن أمير المؤمنين يريد أن يعلم ذلك، قال: كان أورع الرجلين.

كان يقال: ما رجل أضل بعيره بأرض فلاة؛ فهو في طلبه بأتبع له من عبد الله بن عمر لعمر.

عن القاسم بن محمد قال: كان ابن عمر قد أتعب أصحابه، فكيف من بعدهم؟! عن ابن عمر قال:

ما وضعت لبنة على لبنة ولا غرست نخلة منذ توفي النبي صلى الله عليه وسلم.

عن أبي جعفر قال: لم يكن أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم إذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا أجدر ألا يزيد فيه، ولا ينقص منه، ولا، ولا، من عبد الله بن عمر بن الخطاب.

وعن نافع: أن ابن عمر كان يتبع آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل مكان صلى فيه، حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل تحت شجرة، فكان ابن عمر يتعاهد تلك الشجرة فيصب في أصلها الماء لكيلا تيبس؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو تركنا هذا الباب للنساء " فلم يدخل فيه ابن عمر حتى مات.

قال الزبير بن بكار: كان عبد الله بن عمر يتحفظ ما سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويسأل إذا لم يحضر من حضر عما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو فعل، وكان يتبع آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل مسجد صلى فيه، وكان يعترض براحلته في كل طريق مر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقال له في

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر · الجزء ١٣ · الصفحة ١٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكرج ١٣ · ص ١٥٩