تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حملوا عليه حملة واحدة، قال الله عز وجل: " ثم وليتم مدبرين " وثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته الشهباء.

قال أبو سفيان وبيدي السيف صلتا، ثم أخذت بلجام بغلته، وعباس بن عبد المطلب ينادي: يا أصحاب سورة البقرة، فثاب إليه الناس حتى توافى حول بغلته نحو من مائة.

وروى عن أبيه، عن عائشة أنها قالت: كان أكثر صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ثقل وبدن وهو جالس.

وعن عبد الله بن عروة، عن أسماء بنت أبي بكر أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " دعوا الفتنة التي يفتن فيها المرء في قبره " قال عبد الله بن عروة: رأيت عبد الله بن الزبير قعد إلى الحسن بن علي.

قال الزبير بن بكار: ومن ولد عروة بن الزبير: عمر بن عروة قتل مع عبد الله بن الزبير، وكان مشجعا لا عقب له، وعبد الله بن عروة؛ أمها: فاختة بنت الأسود بن أبي البختري بن هاشم بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي، وأمها: أم شيبة بنت حكيم بن حزام، وأمها: زينب بنت العوام، كان عبد الله بن عروة أسن بني عروة، وبه كان يكنى، وبلغ خمسا - أو ستا - وتسعين سنة، لم يكن بينه وبين أبيه إلا خمس عشرة سنة، وكان له عقل وحزم، ولسان وفضل، وشرف، وكان يشبه عبد الله في لسانه، وكان عبد الله بن الزبير يعرف ذلك له، وهو رسول عبد الله ابن الزبير إلى الحصين بن نمير حين لقيه بمر.

قال الحاكم أبو أحمد: هو والد عمر بن عبد الله بن عروة.

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر · الجزء ١٣ · الصفحة ١٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تاريخ دمشق لابن عساكرج ١٣ · ص ١٣٦