حماد بن سلمة عن رجل عن نافع عن ابن عمر قال : قال رسول الله : ( ( لا يكمل عبد الإيمان حتى يكون فيه خمس خصال : التوكل على الله ، والتفويض إلى الله ، والتسليم لأمر الله ، والرضا بقضاء الله ، والصبر على بلاء الله ، إنه من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ، فقد استكمل الإيمان ) ) .
قال الخطيب : هذا حديث باطل الاسناد ، وابن المعتز لم يكن قد ولد في وقت عفان ، فضلا عن أن يكون سمع منه ، وأراه من صنعة زيد بن رفاعة ، فإنه كان يضع الحديث .
باب لا يضر مع الإيمان عمل
أنبأنا أبو منصور القزاز قال أنبأنا أبو بكر بن ثابت قال أنبأنا محمد بن محمد بن علي الطبيب قال أنبأنا عمر بن إبراهيم المقري قال حدثنا بندار البصلاني قال حدثنا إبراهيم بن راشد قال حدثنا حجاج بن نصير قال حدثنا المنذر بن زياد الطائي عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله يقول : ( ( كما لا ينفع مع الشرك شيء كذلك لا يضر مع الإيمان شيء ) ) هذا حديث لا يصح . قال عمرو بن علي الفلاس : كان المنذر بن زياد كذابا . وقال الدار قطني : متروك له مناكير .
باب كيفية مجيء الإسلام يوم القيامة
أنبأنا إسماعيل بن أحمد قال أنبأنا إسماعيل بن مسعدة قال أنبأنا حمزة بن يوسف قال أنبأنا أبو أحمد بن عدي قال حدثنا الحسن بن سفيان قال أنبأنا محمود بن خالد قال حدثنا مروان بن محمد قال حدثنا رشدين قال حدثني معاوية بن صالح قال عن سليم بن عامر عن أبي أمامة قال : قال رسول الله : ( ( يبعث الإسلام يوم القيامة على صورة الرجل عليه رداؤه ، فيأتي الرب فيقول : يارب منك خرجت وإليك أعود فشفعني اليوم من شئت . فيقول : قد شفعتك قال : فيبسط رداءه . قال : فتسيب إليه الناس ، قال : فمن تسيب إليه تسيب أدخله الجنة ) ) .