تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثلاثة فليس له في الجماعة نصيب ، من لم يميز العمل من الإيمان ، والرزق من العمل والموت من المرض ) ) . هذا حديث موضوع وفيه أربعة متروكون : الجويباري وسلمة وبكر وأبان غير أني لا أتهم به إلا الجويباري ، ولقد وضع كلاما ركيكيا لا معنى له ، والكاذب لا يوفق للصواب .

باب الاستثناء في الإيمان

فيه أربعة أحاديث : الحديث الأول : عن أبي العلاء بن نصر الكاتب قال أنبأنا عبد الرحمن بن غزوان ابن محمد قال أنبأنا أبو العباس بن تركان قال حدثنا محمد بن الحسين ابن علي قال حدثنا محمد بن جعفر بن علي قال حدثنا مأمون بن أحمد قال حدثنا عبد الله بن مالك بن سليمان السعدي عن أبيه عن أبي الأحوص سلام بن سليم عن سلمة بن وردان عن أنس ابن مالك قال : قال رسول الله : ( ( صنفان من أمتي لا تنالهما شفاعتي : المرجئة والقدرية ، قيل : يا رسول الله من القدرية ؟ قال : قوم يقولون لا قدر ، قيل : فمن المرجئة ؟ قال : قوم يكونون في آخر الزمان إذا سئلوا عن الإيمان يقولون نحن مؤمنون إن شاء الله ) ) . هذا حديث موضوع في إسناده مأمون الذي ليس بمأمون ، وقد ذكرنا آنفا أنه كان من الوضاعين . وقال الدارقطني : ما حدث بهذا إلا سلمة ولا يعرف عنه إلا من رواية عبد الله بن مالك عن أبيه ، وعبد الله وأبوه من خبثاء المرجئة . قال أبو حاتم بن حبان : مالك يروي عن الثقاة ما لا يشبه حديث الأثبات . الحديث الثاني : عن أبي بكر بن محمد المذكر اللقاباذي قال أنبأنا أبو عبد الله بن بالويه الشيرازي قال أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الخبازي قال حدثنا إبراهيم بن محمد قال حدثنا أبو عبد الله بن محمد بن محمد السكسكي قال حدثنا محمد بن مقاتل الرازي قال حدثنا جعفر بن هارون الواسطي قال حدثنا سمعان بن مهدي عن أنس بن مالك عن النبي أنه قال : ( ( إن أمتي على الخير ما لم يتحولوا عن القبلة ولم يستثنوا في إيمانهم ) ) .

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ٨٨