تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله بن عمرو بن عثمان بن عفان وغير لفظه فرواه عن أحمد عن أبي المهزم عن أبي هريرة قال : ( ( قدم وفد ثقيف على رسول الله فقالوا جئناك نسألك عن الإيمان أيزيد أو ينقص ؟ فقال : الإيمان مثبت في القلوب كالجبال الرواسي وزيادته ونقصانه كفر ) ) عثمان هذا كذاب وقد تلصص . قال أبو حاتم ابن حبان الحافظ : عثمان بن عبد الله يضع الحديث على الثقاة لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل الاعتبار سرق حديث أبي مطيع - النبحي - [ البلخي ] في الإيمان يزيد وينقص ورواه لنا - با - [ أنبأنا ] زاهر بن طاهر قال أنبأنا البيهقي قال أنبأنا أبو عبد الله الحاكم قال هذا الحديث باطل وفي إسناده ظلمات منها أبو المهزم إلا أن الذي تولى كبره أبو مطيع ثم سرقه منه عثمان . الحديث الثاني : عن أبي العباس أحمد بن محمد القوصي قال حدثنا أبو عمرو ومحمد بن عبد الله بن أحمد الرزجاهي قال حدثنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ قال حدثنا أبو علي أحمد بن علي بن محمد قال حدثنا محمد بن كرام قال حدثنا أحمد بن عبد الله الشيباني قال حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم عن أن النبي قال : ( ( الإيمان لا يزيد ولا ينقص ) ) هذا حديث موضوع من موضوعات أحمد بن عبد الله الجويباري وهو الشيباني وهو الهروي قال أبو أحمد بن عدي : كان يضع الحديث لابن كرام على ما يريده ، وكان ابن كرام يضعها في كتبه عنه ، ويسميه أحمد بن عبد الله الشيباني حدث عن جرير والفضل بن موسى أحاديث وضعها عليهما هو . قال أبو حاتم ابن حبان : الجويباري كذاب دجال يضع الحديث على الذين يروي عنهم ما لم يحدثوا به ، روي عنه ألوف أحاديث كان يضعها عليهم لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الجرح فيه . أنبأنا محمد بن ناصر عن أحمد بن علي بن خلف قال أنبأنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا سهل محمد بن سليمان الحنفي يقول سمعت أبا العباس محمد بن إسحاق السراج يقول شهدت محمد بن إسماعيل البخاري ورفع إليه كتاب من محمد بن كرام يسأله عن أحاديث منها سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبيه قال الإيمان لا يزيد ولا ينقص ، فكتب محمد بن إسماعيل على ظهر كتابه : من حدث بهذا استوجب الضرب الشديد والحبس الطويل . الحديث الثالث : بلغني عن أحمد بن إبراهيم بن بركات قال حدثنا محمد بن

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ٨٦