تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* ودَعَت المنظمة الدولية لرعاية الطفولة (يونيسيف) إلى مكافحة الزواج المبكِّر عالمياً (1).

* وجاء في قمة الدول الثمان عام 2004 م والتي تبنَّت فيه مبادرة الرئيس الأمريكي وخطته للشرق الأوسط الكبير: (تغيير وضع المرأة في المجتمعات العربية بمنحها مزيداً من الحرية، وخاصة في الشأن الاجتماعي والشخصي برفع سنِّ الزواج، وتشجيع العلاقات الجنسية خارج النطاق الشرعي، وإلغاء القوانين المقيِّدة لذلك، وتوفير مِنَحٍ للطلاب لاستكمال تعليمهم في الولايات المتحدة، وفي الجامعات الأمريكية الموجودة في المنطقة، وفقاً لمنظومة التعليم الأمريكية) (2).

* وأقرَّت هيئة الأمم المتحدة في مؤتمراتها ومواثيقها الدولية: الزنا والإجهاض، بل: والشذوذ الجنسي، وتعُدُّ ذلك من الحريات التي يجبُ المطالبة بها والدفاع عنها، في الوقت الذي يُحاربون فيه الزواج الْمُبكِّر .. ! (3).

ومما ساعد في انتشار الزنا بين الصغيرات في دول الكفر: تحديد سنِّ الزواج، ففي بريطانيا 50% من الصغيرات الحوامل غير متزوِّجات، هذا مع استعمال موانع الحمل؟.

* وجاء في تقرير لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز ضد المرأة التابع لمجلس حقوق الإنسان في 1 فبراير 2008 م: ألا يطغى العمل بالشريعة الإسلامية في السعودية على معاهدة حقوق المرأة الدولية (السيداو) التي وقَّعتها الرياض عام 2000 م، وأنَّ المعاهدات الدولية لها الأولوية على القوانين المحلية، وسنّ قانون

(1) يُنظر: مجلة البيان عدد 189 جمادى الأولى 1424 مقال: (المرأة المسلمة بين موضات التغيير وموجات التغرير) للدكتور: فؤاد العبد الكريم.

(2) المصدر السابق.

(3) يُنظر: مجلة البيان عدد 220 ذو الحجة 1426. كلمة التحرير: (نحن أولى بحقوق المرأة؟!).

حكم تقنين الشريعة الإسلامية · الصفحة ٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حكم تقنين الشريعة الإسلاميةص ٦٥