تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذوي الاستقامة على الدين والأخلاق أولى منه، وإن كانوا أقل مالا وحساب كما جاء في الحديث: ((إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فانكحوه)) قالوا يا رسول الله! وإن كان فيه؟ قال: ((إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقة فانكحوه)) ثلاث مرات، أخرجه الترمذي (1) ، وقد ثبت في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك)) (2) ففي هذين الحديثين دليل على أنه ينبغي أن يكون أولى الأغراض بالعناية والاهتمام الدين والخلق من الرجل والمرأة، واللائق بالولي الذي يخاف الله تعالى ويرعى مسؤوليته أن يهتم ويعتني بما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم، لأنه مسؤول عن ذلك يوم القيامة قال الله تعالى: (ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين) (القصص: 65) وقال: (فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين) (لأعراف: 6) (فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين) (الأعراف: 7) .

أما إذا كان الخاطب لا يصلي أبدا لا مع الجماعة ولا وحده فهذا كافر خارج عن الإسلام، يجب أن يستتاب، فإن تاب وصلى تاب الله عليه إذا كانت توبته نصوحا خالصة لله، وإلا قتل كافرا

فتاوى أركان الإسلام · الصفحة ٢٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى أركان الإسلامص ٢٧١