تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطواف قال أبو جعفر: ولما اتصل بنا كما ذكرنا به واستحيناه في الطواف، والله نسأله التوفيق وينبغي لمن استلم الحجر الأسود أن يقبله، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان يفعل ذلك وقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه أيضا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك فما روي في ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن عمر بن الخطاب ما

1346 - قد حدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا جعفر بن عبد الله الحميدي، قال: رأيت محمد بن عباد قبل الحجر، ثم سجد عليه، فقلت: ما

هذا؟ فقال: رأيت خالك قبل الحجر، ثم سجد عليه، وقال: " رأيت عمر بن الخطاب قبل الحجر، وقال: إني لأعلم أنك حجر، ولكني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل مثل ما فعلت "،

1347 - وما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا أبو عاصم، عن جعفر بن عبد الله، قال: رأيت محمد بن عباد بن جعفر قبل الحجر، ثم سجد عليه، فقلت: ما هذا؟ فقال: رأيت خالك ابن عباس، ثم ذكر بقية حديث يزيد هذا

1348 - وما قد حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قال: حدثنا عمي عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، ويونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه، قال: قبل عمر الحجر، وقال: " إني لأعلم أنك حجر، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك "

1349 - وما قد حدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة، عن عاصم، عن عبد الله بن سرجس، أنه قال: رأيت الأصلع، يعني: عمر رضي الله عنه، يقبل الحجر، ويقول: " والله إني لأعلم أنك حجر، ولكني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك "

1350 - وما قد حدثنا يزيد، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، قال: حدثني عاصم الأحول، عن عبد الله بن سرجس، عن عمر، " أنه أتى الحجر فقبله، ثم سجد عليه، وقال: لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعله ما فعلته "

1351 - وما قد حدثنا يزيد، قال: حدثنا أبو داود، ومحمد بن كثير، قالا: حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة، قال: رأيت عمر يقبل الحجر، ويقول: " إني لأعلم أنك حجر، ولكني رأيت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم بك حفيا "

1352 - وما قد حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، قال: حدثنا أسد، قال: حدثنا محمد بن حازم، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عابس بن ربيعة، قال: رأيت عمر يقبل الحجر، ويقول: " إني لأقبلك، وإني لأعلم أنك حجر، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك لم أقبلك " قال أبو جعفر: وينبغي لمن طاف بالبيت سبعة أشواط أن يركع ركعتين في المسجد، إما عند مقام إبراهيم صلى الله عليه وسلم، وإما فيما سواه من المسجد الحرام، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد فعل ذلك كما

1353 - قد حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، قال: حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " لما فرغ من طوافه بالبيت لحجته عند قدومه مكة، تقدم إلى مقام إبراهيم صلى الله عليه وسلم، فقرأ: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾ ، فجعل المقام بينه وبين البيت " وكان أبي يقول: ولا أعلمه ذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يقرأ ثم في الركعتين ب: قل هو الله أحد، و: قل يأيها الكافرون

1354 - وكما قد حدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، قال: أخبرني جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، يحدث عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم، قال: صلى عند المقام ركعتين حتى طاف على سبعة، ثم ركع ركعتي الطواف، ثم قال: " نبدأ بما بدأ الله به: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله﴾ " قال أبو جعفر: وينبغي لمن يسعى بين الصفا والمروة أن يرمل في بطن السيل، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك فعل في طوافه لحجته

أحكام القرآن الكريم · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أحكام القرآن الكريمج ٢ · ص ٤٨