فالابتسامة صدقة , والبسمة سعادة , والمبتسم مأجور متفائل بالخير مسرور , قال عبدالله بن الحارث رضي الله عنه:" ما رأيت أحداً كان أكثر تبسماً من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: " ما رأيت أو ما سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يحدث حديثا إلاّ تبسم "
يقول أحمد أمين": ليس المبتسمون للحياة أسعد حالاً لأنفسهم فقط , بل هم كذلك أقدر على العمل , وأكثر احتمالاً للمسؤولية , وأصلح لمواجهة الشدائد ومعالجة الصعاب ".
وقال أحد السلف:" من حسن خلق الرجل أن يحدث صاحبه وهو يبتسم ".
إلقَ بالبشر من لقيت من الناس ... جميعاً ولاقِهِم بالطلاقَة
تجْنِ منهمُ جَنى ثمار , فخذها ... طيّباً طعمهُ لذيذاً مذاقهُ
يقول أبو الدرداء رضي الله عنه:" إني لأضحك حتى يكون إجماماً لقلبي ".
هشت لك الدنيا فما لك واجماً ... وتبسمت فعلام لا تتبسم
ولماذا لا تبتسم؟ .. والهمَّ منفرج والكون مبتهج .. والخير مقبل والغيث منزل .. والعسر متيسر والضيق متسع .. والبلاء زائل والرزق شامل .. والبِشر آتٍ والنصر قادم .. فالحمدلله رب العالمين.
يقول المثل الصيني: الرجل بوجه غير باسم لا ينبغي أن يفتح دكاناً! ً.
ويقول أحد علماء النفس:" إن ما يقال أن سر النجاح يكمن في العمل الجاد و