تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قصص مختلفة نسمعها من حقول تجارب الحياة , ممن حققوا النجاح , وتمكنوا من الوصول لما يصبون إليه , وكيف بدءوا وكيف انتهوا , ثباتهم المتواصل وعزمهم المستمر , ليقطعوا شوطاً في الانتصار على الضعف والانهزام والتردد.

حبس أحدهم في قضية , وبعد خروجه بحث له عن عمل إلاّ أنه لم يجد , ولم يقبل به أحد.

لكنه كان بارعاً في صنع الحلوى , فكان يرسل شيئاً مما يعمله لبعض جيرانه , حتى وصل إلى بعض المطاعم التي طلبت منه بعض الوصفات الجيدة التي كان يعدها.

ومع مرور الوقت استطاع العمل في أحد المطاعم التي استطاع من خلالها بدء مشروعه البسيط. وهو عبارة عن مطعم متكامل صغير , توسع بعده إلى كبير ومن ثم إلى عدة مطاعم , أصبح الآن وبعد الصبر والجهد والعزم الأكيد يمتلك سلسلة من المطاعم الفاخرة.

رجل كان نشاطه مجلة أدبية نصف شهرية , كان يتردد عليه صديق له ويقول عنه: لم أسمعه يوماً قط شاكياً أو متذمراً , إذا سألته عن سير العمل أجاب" ليست هذه المجلة سوى نواة مشروع كبير سيتحقق بإذن الله ".

فعرفت من منظم الحسابات أن صديقي يخسر في كل شهر ما يقارب الآلاف

والإقبال على المجلة ضعيف جداً , ومما لاحظت عليه أثناء زياراتي له أنه لا يتلف شيئاً من الأوراق والغلافات والدبابيس , فإذا تلقى مقالاً , ولم يجده صالحاً

السلسبيل لراحة البال · الصفحة ٣٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السلسبيل لراحة البالص ٣٣٤