ما طاب عيش المشتَتِ قط ولا ... فارقه التعسُ منه ولا النصب
فكل من أعرض عن عبودية ربه وطاعته ومحبته, بلي بعبودية غيره ومحبته وخدمته , قال تعالى: (وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ) الزخرف-36
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من كان همه الآخرة جمع الله شمله وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة ومن كانت نيته الدنيا فرق الله عليه ضيعته وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له) رواه أحمد
إليك إله الورى أرفع رغبتي ... وحبي وحاجتي يا ذا المنِّ والجود
وهذا واقع في الحياة , فمتى أردنا أمراً فإننا نحرص عليه ونهتم به ولإتمامه , نفني أعمارنا لتحصيلة , ونهلك أوقاتنا لإنجازه , ونتعب أنفسنا لأجله , فإنه يتشتت ولا يحدث بل يضيع ويتعقد , فإذا تركناه ونسيناه , وانشغلنا بطاعة الله تعالى , فإنه يتيسر ويتحقق ويأتي لصاحبه ويتوفق.
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: "إن اللّه يقول يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملا صدرك غنى وأسد فقرك، وإن لا تفعل ملأت يديك شغلا ولم أسد فقرك". رواه الترمذي
fff
ــــــــــــــــ
إذا تمكن شخص ما من فعل شيء .. فأنت يمكنك ذلك ..