تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القلب ملك الجوارح وقائدها, فإذا استقام القلب استقامت الجوارح فربح الإنسان وسعد, وإذا اعوج القلب تابعته الجوارح على الاعوجاج فخسر الإنسان وتعس , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت، فسد الجسد كله. ألا وهي القلب).

وما ضُرب لعبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب والبعد عن الله تعالى , فمن سيجد السعادة وراحة البال والاطمئنان , إذا فسد عليه قلبه وتباعاً جسده .. ؟

من الأسباب التي تسبب قسوة القلب للابتعاد عنها:

- حب الدنيا والحرص عليها.

- طول الأمل ونسيان الموت.

- التعلق بغير الله تعالى.

- كثرة مخالفة الأنام في غير طاعة الله عز وجل.

- كثرة النوم والطعام والشراب والكلام.

- التكاسل عن الطاعات.

- أكل الحرام من الأموال والأطعمة والأشربة وغيرها.

- نسيان الذنوب وتسويف التوبة.

- الترف الزائد والإسراف والتبذير.

- الغيبة والنميمة واللعن والسّب والشّتم.

- الكذب والبهتان والافتراء.

- كثرة الضحك والمزاح واللعب واللهو.

السلسبيل لراحة البال · الصفحة ٣١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السلسبيل لراحة البالص ٣١١