تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيما يعود عليك بنفعه في دين أو دنيا , فحياتك طيبة سعيدة وإلا فالأمر بالعكس".

فالإنسان سيكتشف أنه كلما غيَّر أفكاره إزاء الأشخاص والأشياء المحيطة به

ستتغير حياته بدورها , فالإنسان يستطيع النهوض والانتصار وتحقيق أهدافه وطموحه من خلال أفكاره , بإذن الله تعالى.

يقول ابن الجوزي رحمه الله:" اعلم أن الفكر يراد لاستدراك فارط , والنظر في مصلحة مستقبلية , فإذا كان فيما لا يثمر كان ضرراً , وإذا كثر أنهك البدن".

فإذا لم تستطع أن تحارب التفكير السلبي في حياتك وتتصدى له وتقطعه وتبدده وتحوله إلى تفكير إيجابي نافع , فلا تتركه على أقل تقدير أن يعبث بك وبحياتك , ويفجر لك الماضي والآلام , ويعيد عليك الجراحات والأحزان , و يشغلك بالمستقبل المخيف , والحاضر الضعيف , فيحرق مشاعرك , ويهلك أحلامك , ويحطم طموحاتك , ويقلل عزيمتك , ويبدد جهدك , ويشتت وقتك , ويدمر سعادتك , ويقضي على راحتك.

يقول أبقراط:" ينبغي للناس أن يتركوا الفكر وقتاً ما لئلا ينهك أبدانهم".

وإذا ما أضل رأسك همٌ ... قصِّر البحث فيه كيلا يطولا

تخلص من الأفكار والمشاعر والاتجاهات السلبية , لترفعا عن كاهلك , وتحرر نفسك منها, وتنطلق نحو الحياة بثقة كبيرة , وعزم أكيد.

ولا تستسلم للأوهام والوساوس والخزعبلات , فهي كالنظارة السوداء تضعها

السلسبيل لراحة البال · الصفحة ٢٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السلسبيل لراحة البالص ٢٨٧