تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال تعالى: (لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ) الفتح-27

الرؤى ثلاثة أنواع: فإما أن تكون أضغاث أحلام , أو تكون إلهاماً من الله تعالى , أو تكون من تلاعب الشيطان من مكره وخداعه.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الرؤيا ثلاثة: فرؤيا الصالحة بشرى من الله. ورؤيا تحزين من الشيطان. ورؤيا مما يحدث المرء نفسه ".

وهذه كثيراً ما تقلق صاحبها وتؤرقه , وتجلب له الهمّ والغمّ , والكرب والضيق , فينشغل باله , ويضيق صدره , وتضطرب نفسه.

وعلاجها ودوائها في كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها، فإنما هي من الله، فليحمد الله عليها وليحدِّث بها، وإذا رأى غير ذلك مما يكره، فإنما هي من الشيطان، فليستعذ من شرها، ولا يذكرها لأحد، فإنها لا تضره).

أولاً- أن يتعوذ بالله من شرها , وليعلم أنها من الشيطان وهي لن تضره , يقول ابن عثيمين رحمه الله:" أما أضغاث الأحلام فإنها مشوشة غير منتظمة , والغالب أن المرائي المكروهة من الشيطان , قال تعالى: (إِنَّمَا النَّجْوَى مِنْ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئاً إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ) المجادلة-10".

ثانياً- أن يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم , قال تعالى: (وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنْ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) الأعراف-200 , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الرؤيا من الله، والحلم من الشيطان، فإذا حلم أحدكم الحلم يكرهه

فليبصق عن يساره، وليستعذ بالله منه، فلن يضره).

ثالثاً- أن يتفل عن يساره ثلاثاً , لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الرؤيا

السلسبيل لراحة البال · الصفحة ٢٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السلسبيل لراحة البالص ٢٣٠